الخميس، 28 مايو 2009

في يوم ميلادي







اليوم عيد ميلادي كل سنة و انتم طيبين



بصراحة ما كنت لأخبركم بهذا الامر



حتي اوفر علي نفسي الحفلة و عليكم الهدايا :)))



لكن اتي لي في تعليقات التدوينة السابقة مفاجأة جميلة لم اكن اتوقعها



دخلت أمي الحبيبة الي المدونة اليوم ليس للقراءة و لكن للتعليق و لتهنئتي بعيد ميلادي



و وجهت لكم ايضا رسالة



و دخولها اليوم يستحق إقامة حفلة عيد ميلادي



تفضلوا معنا و اقرأوا تعليق أمي الحبيبة




إبنتى الغالية
أم أحمد

تهنئتى الصادقة من القلب لكى

بمناسبة عيد ميلادك السعيد

أعاده عليك وعلى أسرتك الغالية بالصحة

والسعادة داعية الله أن تتمتعى برؤية

أولادك بأعلى الشهادات وأرقى المراكز

وأن يبقيهم لكى ذخراً فى ظل أبو أحمد

الغالى وأنتم جميعاً بكامل الصحة

والعافية

وأمتدح فيكى صدق مشاعرك وعذوبة كلامك

أكرمك الله كما أكرمتنى

و أشكر كل أبنائى المدونين على كل ما كتبوه من كلمات تركت أثراً عظيماَ فى نفسى
----------------------------
وبالله التوفيق

28 مايو, 2009 05:01 م

و هذا هو ردي عليها و ان كنت لم استطيع التعبير عن مشاعري

مامتي الحبيبة جدا جدا جدا
ابلة فاطمة
منورة المدونة و منورة اسكندرية و منورة الدنيا كلها
ده احلي عيد ميلاد مر علي لما ماما تهنئني علي النت
لا حرمني الله من دعائك و لا من طلتك الجميلة و لا من اسلوبك المبدع
و لا من لغتك العربية المتمكنة التي تجعلني اخجل و انا اكتب بالعامية
ربنا يخليك يا امي و يخلي ابي و يعطيكم الصحة و العافية فما قلت هو اقل مما تستحقين ان هي الا نبذة صغيرة من كفاح السنين الطويلة قبل و بعد ميلادي و ما من تدوينة تكفي لحكاية قصتك المميزة التي اخالفك الرأي انها قصة كل ام
فأمي انا مميزة لأنها أمي
و لأنها ابلةفاطمة
و اشاركك الرأي في شكر كل الاصدقاء الذين شاركونا هذه المشاعر الجميلة بارك الله للجميع في احبائهم

الأربعاء، 27 مايو 2009

ابلة فاطمة أقرأ التحديث




أصدقائي التدوينة السابقة الحبيبة الي قلبي
أبــلة فاطمـــة

ستذاع يوم السبت القادم 30-5-2009 في


برنامج أنت تسأل و الكمبيوتر يجيب


علي اذاعة البرنامج العام و ذلك في الساعة التاسعة و عشر دقائق صباحا و معها تعليقات الصديقات موناليزا و انفاس الصباح و ام مالك و روفي فشكرا للأستاذ/ صلاح حجازي معد و مقدم البرنامج أن ساعدني علي تقديم تلك الوردة الصغيرة لأمي في الاذاعة بعد أن قدمتها لها علي النت

الجمعة، 22 مايو 2009

أبلة فاطمة


وقفت الجدة تعد الطعام الذي تحبه حفيدتها الصغيرة بينما تقف الصغيرة تتابع ما تقوم به

جدتها بشغف و تشكو لها من صعوبة مدرسة اللغات التي ادخلها بابا و ماما فيها

و إصرار ماما علي أن تذاكر طول الوقت و قبلت الجدة و قالت " يرضيكي يا تيتة "

فابتسمت الجدة ابتسامتها الجميلة و قالت لحبة قلبها الصغيرة :" تيجي احكي لكي حدوتة

بنوتة صغيرة من زمان " فقبلتها الصغيرة قائلة" احكي يا تيتة" فقدمت لها الجدة طبق الطعام

و جلست بجانبها علي كرسي صغير داخل مطبخ بيت العائلة

و قالت : كان يا ما كان في الثلث الأول من القرن الماضي في حي من أحياء الإسكندرية

العريقة ولدت فاطمة تحمل الرقم اثنين في ترتيب أبناء عائلتها حيث سبقتها أخت أخري و

في ذلك الزمان يا حبيبتي لم يكن اغلب الأهالي يرسلون بناتهم للمدارس بل و القليلين منهم

يرسلون البنين لإكمال تعليمهم و لكن والدها ادخلها للمدرسة ربما لم يكن في ذهنه سوي أن

تبقي عدة سنوات قليلة و لكن البنت الصغيرة أثبتت جدارة في التعليم بل و بدأت في تشجيع

أقاربها و جيرانها علي الالتحاق بالمدرسة كل ذلك و هي مازلت في المرحلة الابتدائية و

فتحت الباب بتفوقها لأخوتها الذين جاءوا بعدها للالتحاق بالمدارس بنين و بنات كانت تذهب

للمدرسة لتسال علي مستوي اخواتها برغم انها لا تكبرهم سوي بعام او عامين و لا يوجد في


المنزل بابا او ماما يستطيعون المذاكرة لأبنائهم و انتهت المرحلة الابتدائية و التحقت الفتاة

بما كان يعرف وقتها بالتعليم الراقي الذي يقابل الان المرحلة الاعدادية و جاءت الحرب

العالمية الثانية و هاجر اهل الإسكندرية الي الريف هربا من نيران الحرب و هاجرت مع

أسرتها و لكنها سرعان ما عادت لبلدها و مدرستها و كالعادة انهتها سريعا مفسحة الطريق

لأخواتها الصغار أما أختها الكبرى فقد تزوجت في سن الرابعة عشر و غادرت بيت الاسرة

و تأهبت الفتاة للانتقال للمرحلة الاعلي و الان هي لم تعد طفلة بل صارت فتاة ناضجة

جميلة شقراء يتهافت عليها خطاب هذا الزمان

و كان الاب في داخله فخورا بهذه الابنة الجميلة المتفوقة و لا يستطيع رفض طلبها في إكمال

تعليمها حني ان اجتمعت العائلة في منزلهم لأقناع هذا الاب خطأ قراره بان تكمل الفتاة

تعليمها و قد أصبحت في الخامسة عشر و لا يليق لها و لا له ولا لسمعة العائلة أن تخرج

يوميا للمدارس و لكن انتصرت ارادة الفتاة بوقوف والدها بجانبها

و كان حل الوسط ان تدخل لمدرسة المعلمات بدلا من الثانوي العام و في ذلك الوقت كان

أقصي أمل لبنات العائلات هو مدارس الفنون النسوية لتعلم الخياطة و التطريز أما السيدات

المتعلمات او العاملات فيسمعون عنهم كأبطال القصص و لا يرونهم في أوساطهم .

دخلت فتاتنا مدرسة المعلمات و كانت مدرسة داخلية تعلمت فيها الفتاة العلم و النظام شبه

العسكري و الاعتماد علي النفس ولم تنسي متابعة تعليم اخوتها بل كانت دائمة الذهاب

لمدارسهم للتأكيد من تحصيلهم بل كان لها أخ شقي دائم الهرب من المدرسة فكانت تذهب

لتسلمه للناظر في يده و تحمله المسئولية وهي في السادسة عشر و هو في الثالثة عشر و

مرت السنوات سريعا و تخرجت بل و اصبحت " ابلة فاطمة " كما اصبح الجميع ينادونها

إخوتها و الأقارب و الجيران و تحولت الي شخصية جادة جدا كأنما لتثبت للجميع ان تعليمها

و خروجها للعمل زادها جدية و ليس كما كانوا يتصورون و لكن ما كادت تعمل لفترة قليلة

حتي توفي والدها و سندها فجأة و هو لم يتجاوز الخامسة و الخمسين تاركا سبعة اخوات

اصغر منها اصغرهم لم تتجاوز السادسة و اختها الكري متزوجة و لديها اولادها و بيتها أي

انها واقعيا اصبحت الاخت الكبري المسئولة عن الاسرة مع والدتها ربة البيت المصدومة في

وفاة زوجها و الحمل الثقيل الذي تركه و كأن هذا لم يكن كافيا فأصيب أخاها الذي يليها في

العمر فور تخرجه بمرض اقعده تماما .. فماذا تظنين فعلت ابلة فاطمة الشابة الجميلة

الشقراء التي لم تتجاوز الخامسة و العشرون و لم تكد تفرح بتخرجها و عملها لقد تولت

مسئولية المنزل و كانت للجميع ابا حتي لوالدتها و المسئولية لو تعملين ليست مالا فقط بل ما

هو اهم تربية و متابعة و رفضت الزواج من الكثيرين و ظلت هكذا سنوات عديدة حتى

قارب عمرها الثلاثين و بدأ الصغار يكرون و يجدون طريقهم اما هي فلم تكتفي ذلك بل

بدأت في اكمال تعليمها و التحقت بما كان يعرف وقتها في وزارة التعليم ببعثة داخلية و

تخصصت في هوايتها المحببة و اصبحت مدرسة تربية فنية و ليس ذلك فقط بل كانت ا

الخامسة علي الجمهورية في التخرج و زاد الحاح الام عليها انه حان الوقت للزواج

فتزوجت لتبدأ مرحلة جديدة من الكفاح مع زوج في مقتبل حياته لتأسيس بيت من الصفر و

أعادت ابلة فاطمة ما فعلته مع اخواتها مرة اخري مع اولادها فقد ارادتهم مثاليين في الدين و

الأخلاق و العلم و كافحت في سبيل ذلك مع زوجها داخل مصر و خارج مصر وواصلت الترقي في عملها من ناظرة الي موجهة الي ....الي حتي وصلت الي مدير ادارة و خرجت علي المعاش عد 40 عام من العمل و كبر


الابناء و تخرجوا استاذا جامعيا و مهندسا و مدرسة و تزوجوا و انجبوا العديد من الاحفاد

فهل توقفت ابلة فاطمة عن العطاء ابدا . كلا فمن اعتاد العطاء لا يتوقف فقد اقامت معها

كبري حفيداتها منذ ولادتها حتي الان و هي تشارف علي التخرج من الجامعة و علي وشك

الزواج .
قبلت الحفيدة الصغيرة جدتها و قالت لها :" فهمت يا تيتة قيمة العلم و قيمة العطاء و فهمت


قبل ذلك قيمتك يا حبيبتي


أصدقائي لم اكتب في حياتي تدوينه بقلبي كما كتبت تلك القصة فهي ليست من تأليفي و انما

قصة حقيقية شاهدة انا علي بعض فصولها

انها ليست قصة انها وردة صغيرة أهديها لأمي الحبيبة " ابلة فاطمة "و انا أقبل يديها بل و قدميها


و اقبل يدي و اقدام ابي و ادعو الله و ارجو ان تدعوا معي اصدقائي

ان يبارك لي فيهما و يبقيهما لي ذخرو و سندا و حبا و اجمعنا في الاخرةفي جنتك يارب

العالمين




الأربعاء، 13 مايو 2009

أقرأ تاجي تعرفني اكثر

حبيبتي سالي صاحبة مدونة حاجات جويا ارسلت لي هدية لا استطيع رفضها
شكرا لها لأنها تذكرتني و شكرا لكم لو اكملتم للنهاية
اليكم أسئلة المحضر
قصدي التاج :)
من أنت ؟
انا ام احمد إنسانة تتمني دخول الجنة

وما الذى تفعله هنا ؟
أحاول ان اكون ايجابية و لي دور يمكن مرة واحدة شخص واحد يستفيد من كلمة و احدة كتبتها يارب





إسرائيل تقصف كل جنوب ممكن بحثا عنك ، أى شمال ستقصد؟
اكيد الشمال اللي فيه فدائين يردوا علي قصف اسرائيل بس هي اكيد مش بتبحث عني فقط هي بتبحث عن كل مسلم






أنت مكلف بحذف حرف من حروف اللغة العربية .. أيها ستختار ولماذا؟

أكيد لا يمكن احذف أي حرف من لغة القرآن
أمنية أعداء كثيرين يفسدوا اللغة العربية ليفسدوا الاسلام ا لن أكون ممن يساعدهم ابدا
سأعود الان لبداية التاج لأعيد صياغته بالفصحى
لكن لو المقصود من السؤال اختيار كلمة اكرهها تبدأ بحرف معين فيوجد عديد من الحروف لكن بما ان الشيء بالشيء يذكر ففي بالي الآن كلمة تطبيع

لو قدر لك أن تدخل السجن فما هي القضية التي تتمنى ان تدخل بها إليه؟
ادخل متهمة بقتل رئيس وزراء إسرائيل

بالمناسبة.. منذ متى اكتشفت نفسك؟
لا ادري ممكن اول مرة نظرت لمرآة و يمكن لم اكتشفها بعد


على مفترق طريق لافتتان، اليمنى تقول ( إلى حلمك ) واليسرى تقول : ( إلى مالم يحلم به البشر ) ، أي الطرق ستسلك ؟


هذا يتوقف من كتب اللافتتان لو اثق في كلامه و افهم قصده هل يقصد إلى مالم يحلم به البشر الجنة و لاحاجة تانية



نحن لا نعيش حياتنا بل نتعلم فيها كيف نعيش ما تعليقك؟
لا أنا أحاول أن أعيش كل لحظة من حياتي و أنجز فيها في المنزل او العمل أو التعليم

بجملة واحدة فقط أكتب تعريفاً لكل كلمة من الكلمات التالية

الوطن
لا استطيع الحياة بعيدا عنها
اسكندرية ثم مصر

الأم
خائفة جدا من يوم لا اجدها فيه بجانبي كيف سأكمل حياتي وقتها

الليل
المذاكرة و السرحان و سماع الأغاني و النسمة الحلوة في البلكونة و الجيران نيام
باختصار ذكريات زمان

الحب
أوسع تعريف في الدنيا
الله –وطني –أهلي - ابو أحمد و اولادي حبايب قلبي

أمريكا
حسبي الله و نعم الوكيل
مثال الانانية لا يضيرها لو احترق العالم في سبيل مصلحتها

المرأة
الام – الصدر الحنون
تهز مهد طفلها بيد و تهز العالم باليد الاخري

الصمت
افتقده في احيان كثيرة فالحياة لم تعد بها لحظات هادئة

الانترنت
عالم مميز من الخيال


أختر منصباً واتخذ قرارا ؟
وزير التربية و التعليم لأن الطريق لمصر أفضل يبدأ من التعليم " ليس لأني مدرسة و الله "
أما القرار فعمل استفتاء حقيقي بين الطلبة و أسرهم عن ماذا ينقصك لتشعر انك تتعلم فعلا ؟؟
و ادرس النتائج جيدا لأن هذا الاستفتاء سيكون بداية خلق دافعية لدي الطلبة لتعليم حقيقي


قيس، عنترة، جميل، هم الذين يقولون شعرا، وليلى وعبلة وعزة «صموت» لماذا هذا التغييب للمرأة؟
ليس تغييبا انه تكريم فمشاعر المرأة دائما جوهرة مكنونة لا تعلن علي رؤوس الأشهاد بل تعلن فقط لمن يستحق
لولا المرأة و ما تقوله سرا ما فقد هؤلاء صوابهم و صرحوا بحبهم علنا

أن تكون مطلوبا لارتكابك جريمة ، خير لك من ألا تكون مطلوباً مطلقاً " ، هل تتفق مع هذه العبارة ؟ علل
لا أتفق و التعليل
انني افضل ان يطلبني الناس في الخير و الا فلا

إلى أين تمضي كلمات الحب .. بعد أن نقولها؟
تمضي إلي قلب من نحب مباشرة







هل تجد علاقة بشكل أو بآخر بين المرأة وقطاع الطرق ؟
المرأة تسرق قلب الرجل قبل الزواج و تكون تشكيل عصابي مع الاولا د لسرقة جيبه بعد الزواج
ملحوظة هامة و ابو احمد شاهد :"بعلمه و بمزاجه و ليس من ورائه "

هذا فراق بيني وبينك .. متى ولمن تقولها
لشخص خانني او اهانني متعمدا

.
كيف هو غداً ؟
الله أعلم
ممكن اكون مش موجودة يا عالم بالحال


لمن امرر هذا التاج
صديقاتي العزيزات
مجداوية
عاشقة النقاب
انفاس الصباح
الزمن الجميل
صعبان علي حالنا
الاخوة الافاضل :
فليعد للدين مجده
الربان
بورسعيدي
جني
ابا يحي و ادم

الخميس، 7 مايو 2009

أقرأ التحديث أقرأ التحديث



أحمد الله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه و اسجد له شكرا و
عرفانا و خشوعا
تسألون لماذا؟؟
أم احمد امتحنت النهاردة و نجحت 98.5% و دي اعلي
درجة في المجموعة التي امتحنت معي قلت ادخل افرحكم
معي و اشكركم علي دعواتكم و اقول لكم انها وصلت .

هذه ليست تدوينة ده خبر سريع لأن الفرحة هي الشيء الوحيد الذي يزيد بالقسمة علي عدد
أكبر .
أراكم قريبا إن شاء الله .

الثلاثاء، 28 أبريل 2009

أم أحمد في سيسكو ياولاد

أصدقائي الحلوين أقسم بالله اني افتقد التواصل معكم جدا و أحاول الا انقطع عن
مدوناتكم بل و أفضل الدخول للتواصل معكم عن الدخول و الكتابة في مدونتي و لكني
اليوم قررت ترك مذاكرتي و الدخول للسلام عليكم و الفضفضة معكم
أسمع احدي الصديقات تسـأل الان مذاكرة ايه؟؟ بعد ما شاب ذهب للكتاب !!!!
فأجيبها أولا أم أحمد لم تشب بعد :))

أما عن المذاكرة فامتحانات الكادر للمدرسين علي الأبواب للذين لم يدخلوا المرة السابقة
انتظارا للترقية و الدخول علي الدرجة الاعلي و الست ام أحمد واحدة من 256ألف
مدرس صدقوا هذا الكلام و لم يدخلوا و سيدخلون الان بعد اتضاح الامور ان الزيادة
علي اساس مرتب 2006 و ليس الان و علي المعترض ضرب رأسه في الحائط

و لم تكتفي أم أحمد بذلك لكن مالت لنفسها لتكرار تجربة التلمذة التي دخلتها العام
الماضي للحصول علي ICDL لو تذكرون فقد شاركتوها التجربة وقتها المهم قررت
الاستاذة البدء في دراسة دورة مقدمة كمنحة من شركة سيسكو العالمية لوزارة التربية و
و كانت تظن الموضوع بسيط لكن وجدت أن العلم بحوره واسعة "جوي جوي يابوي "
فتعريف مكونات هذه الدورة هو :
يشمل مصطلح تقنية المعلومات العلاقة بين مكونات الكمبيوتر المادية والبرامج والشبكات والمساعدة الفنية المقدمة للمستخدمين. IT Essentials: مكونات الكمبيوتر الشخصي المادية والبرمجية يغطي هذا البرنامج التدريبي المعلومات التي يحتاجها الفني كي يكون ناجحًا في مجال تقنية المعلومات. ويغطي هذا البرنامج التدريبي الموضوعات التالية:
• أجهزة الكمبيوتر الشخصي
• إجراءات المعمل الآمنة
• استكشاف الأخطاء وإصلاحها
• أنظمة التشغيل
أجهزة الكمبيوتر المحمول
• الطابعات والماسحات الضوئية
• الشبكات
• الأمان
• مهارات الاتصال
ويعد هذا البرنامج التدريبي بمثابة مقدمة فقط إلى عالم تقنية المعلومات. كما يمكن للطالب أن يواصل الدراسة بعد ذلك للحصول على الشهادات التالية:
• شهادة CCNA (زميل شبكات معتمد من Cisco)

• شهادة CCNP (محترف شبكات معتمد من Cisco)

• شهادة CCIE (خبير شبكات بينية معتمد من Cisco)

• شهادة CISSP (محترف تأمين أنظمة المعلومات معتمد من Cisco)
شهادة MCP (محترف معتمد من Microsoft)

• شهادة MCSA (مسئول أنظمة معتمد من Microsoft)

• شهادة MCSE (مهندس أنظمة معتمد من Microsoft)
• شهادة +Network (شبكات CompTIA)

• شهادة +Linux
مار أيكم موضوع سهل مش كده و الامتحان طبعا علي النت و النجاح من 80% فقط و من حقك محاولتين
هذا بالاضافة للأبناء الاعزاء الذين يستعدون لإمتحانات آخر العام و لابد أن تقف لهم أم
أحمد بالمرصاد لمنعهم من التليفزيون و الكمبيوتر و المغريات أثناء وقت المذاكرة
أدعوا لأم أحمد بالنجاح في كل الامتحانات أليس ذلك أفضل من الجلوس في محكمة
الاحوال الشخصية طول اليوم علي رأي حبيبتي
مجداوية في تعليقها علي التدوينة السابقة
و في الختام و قبل أن أترككم و أبدأ المذاكرة أعدكم بأني سأبذل قصاري جهدي الا ابتعد
عنكم فترات طويلة لكن سامحوني لو قصرت و أسالوا عني فذلك يرفع معنوياتي حقا .

السبت، 11 أبريل 2009

و لا تنتهي حواديت الحياة

شاب قليل الخبرة هو. عاش جزء من عمره خارج مصر لم يلعب في شوارعها و هو صبي لم يعاكس فتياتها مع أصدقائه و هو مراهق لكنه عاد سعيدا و التحق بجامعاتها و بدأ في تكوين صداقاته و السير في طريق نجاحه وإمامه أمل أن يكون عضو هيئة تدريس ليعوض دخوله لكلية لم يكن يرغب بهاو مثل كل البشر له مميزاته و عيوبه شاب طيب حنون خدوم شاب مسرف فوضوي عنيد باختصار شاب مصري مثل الكثيرين و لكنه استطاع تحقيق حلمه و تم تعيينه في كليته و هو لم يكمل الثالثة و العشرين و كافأه أهله بشقة هدية أي أن فتانا قليل الخبرة الذي اكتشف عالم الفتيات حديثا أصبح الآن جاهزا للزواج وظيفة مرموقة و شقة ملائمة و سرعان ما اختار احدي زميلاته انجذب لها و الانجذاب ليس له سبب ربما يراها الآخرين ليست جميلة أو ليست لطيفة أو ليست ملائمة اجتماعيا و لكنه صم أذنه عن كلام الجميع فالجمال و اللطف مسألة نسبية و التكافؤ الاجتماعي رجعية ليس لها ما يبررها إلا تري شكل منزلهم لا يهم إلا تري طريقة حديث أهلها لا يهم هي أفضل هي ارقي هي لا تشبهم مطلقا و هكذا وافق الأهل علي إتمام الزواج حثي لا يخسروا ابنهم و في النهاية إنها حياته و اختياره تصرفوا كما كان الراحل عبد الوهاب مطاوع رحمه الله ينصح الأهل عندما يكبر الأبناء .
و النتيجة زوجة لا تقوم بأداء مهام المنزل و تتكلم بطريقة سوقية " طبعا لم تكن تتكلم بها قبل الزواج " و زوج دائم الضيق و العصبية نقوده دائما لا تكفيه رغم أنها ليست قليلة و إذا نصحه أهله بوجوب تنظيم الحياة رد عصبية و ابتدأ قصيدة الشكاوي من الزوجة المهملة الغير منظمة و اضطراره لشراء الطعام جاهز في اغلب الأحيان و تنظيف البيت بنفسه و طبعا يسكت الأهل فهذا اختياره من البداية و يكفيهم تحملهم لطريقة كلامها و تعاملها هي أسرتها و جاءت الطفلة الأولي بعد اقل من عام علي الزواج من أب لم يكمل الخامسة و العشرين
و ام تكبره بعام و ازداد إهمال الأم و ازدادت جرأتها علي الأب الذي كانت تظنه اغني من ذلك مع أنها تأكيدا تعيش في مستوي أفضل مما كانت تعيش فيه قبل الزواج و يحاول الأهل قدر الإمكان التقريب ين وجهات النظر و يمر أسبوع حلو و أسبوع مر و هكذا حتى أتي يوم خميس كان الزوجان عائدان من حفل زفاف و الزوج يداعب طفلته و اختلقت الزوجة مشاجرة و تركت الزوج في الطريق حاملا طفلته و رحلت نعم رحلت تاركة طفلتها و رفضت كل محاولات المصلحين في اليوم التالي و استلم الزوج إخطار من المحكمة في اليوم الثالث لطلب الطلاق و هكذا بعد العديد من المناوشات تم الاتفاق علي الطلاق و حضانة الطفلة مع الأم و مرت شهور قليلة و تزوجت الأم من تاجر كبير السن و تنازلت عن حضانة الطفلة لأم الأب مع الاتفاق علي مواعيد الرؤية و عادت الجدة تربي طفلة صغيرة بعد أن ظنت انه ان لها الراحة بعد ان كبر أولادها أما الأب الصغير الذي كبر مرور الوقت و بمرور الأحداث فماذا تظنون انه حدث له


نعم بعد مرور سنوات قليلة علي انفصاله و مع محاولة الأهل إقناعه قرر الزواج مرة أخري و هكذا بدأت القصة من جديد ووقع عريسنا الهمام الذي جاوز الثلاثين في نفس الأخطاء بالضبط و كأنه يهوي اختيار العرائس غير المناسبات اجتماعيا و يحاول الأهل من جديد ترشيح أخريات و أقناعه ان اختياره غير ملائم ليتكرر نفس الفيلم القديم بنفس البطل مع تغيير البطلة إهمال المنزل و كثرة الطلبات و المشاحنات الدائمة و مستوي الحوار المتدني وتمر السنوات و يكبر الصغير و مازال الفيلم مستمرا و أقصي أمنيات البطل أن ينجح في الوصول لاتفاق طلاق مع الزوجة الثانية و البحث عن زوجة ثالثة  !!!!!!!
كان الله في عون أبيه و أمه فأنا أشهد أنهم لم يقصروا في تربيته . فهل كان خطؤهم أنهم لم يتشددوا في الرفض عند اختياره و تبنوا فكرة أن ابنهم أصبح رجلا و من حقه الاختيار لا أدري .

الأحد، 5 أبريل 2009

من وحي التعليقات علي التدوينة السابقة

كنت اكتب الردود علي اصدقائي الذين علقوا علي التدوينة السابقة و بعد انتهائي من الكتابة وجدت التعليق كأنه استكمال للتدوينة فقلت انشره هنا لأني فعلا اري ان نقاش الاصدقاء حو ل الموضوع قد يكون اهم من الموضوع نفسه

أصدقائي أولا اشكركم جميعا و احترم اختلاف الاراء الذي لا يفسد للود قضية
و ان كنت لم اختلف مع اي منكم لأني بصدق لا اعرف من المخطيء و لكني اقول لأخي الفاضل عبد الله
عندك حق سبحان مقلب القلوب هو مشاعره لم تتغير هو يقدرها جدا و لكن ... و هذا سبب تمسكه بها فهو يري ذلك افضل لها و للاولاد من وجه نظره

و لصديقتي العزيزة و بلدياتي مجداوية
أعتقد ان الاغلبية تؤيدك في تعليقك الاول و اغلب النساء قد ترفض تعليقك الثاني و اسالك اذا كنت مع مبدأ التعدد فما خطأ هذا الرجل و متي يتزوج الرجل اكثر من مرة دون ان يكون مخطيء انا عن نفسي لن استطيع مناقشة التعدد لأني اعلم ان الله اباحه لكن قد اختلف معك في مقولة انه الاصل
أو بمعني اخر فيعدد الازواج زوجاتهم ما ارادوا و ليقنعوا زوجاتهم كيفما استطاعوا اما ابو أحمد لو عملها فدي بقي قصة تانية :)


أما حبيبتي سالي
فأعتقد ان تعليق سلمي يقول ما اردت قوله الحكاية يا سالي انه مش بالساهل كان يسيبها فور القران و انه حاول كتير قل و بعد الزواج يعني انا شايفة ان ال10 سنين حاجة في صالحه مش ضده

أخي الفاضل شريف
وضعت يدك علي نقطتين مهمين الاولي كيف يختار الشخص و يحكم علي اختياره انه صائب دون اغضاب الله عز و جل
و الثانية اشرت لها هي قدرة الطرفين علي اتخاذ القرار المناسب في الوقت المناسب و هو ما قد يجبن عنه الكثيرين آملين في غد أفضل و ان كنت الفت نظر حضرتك انها مش حكاية سمرا ءو بيضاء و انما ما نتج عن ذلك من عدم توافق زوجي
و احساس من الزوج ان زوجته غشته فما يختص بشكلها

أخي العزيز الطائر الحزين
اولا مرحبا بك و كيف احوالك
ثانيا أعتقد ان اغلب النساء ستختلف معك و انا اعلم انه يمكن عندك حق لكن لأعتبارات ميراث اجتماعي و ثقافي مصري طويل لا استطيع اقناع نفسي بقبول ذلك مع كل احترامي و تقديري للزوجة التي تقبل ذلك

و اخيرا صديقتي الجديدة التي ارجو دوام التواصل معها سلمي
سعيدة جدا بزيارتك و مش حعلق علي كلامك لسبب بسيط انه زي ما قلت لسالي من قليل هو ده تقريبا اللي عايزة اقوله
عارفة يا سلمي انا مشكلتي اني اعرف هو كويس جدا و احبه جدا لذلك مش قادرة اتهمه بالخطأ او الانانية كنت اشعر عندما يتحدث معي انه رجل في ازمة مش رجل عينه فارغة
أما هي فكانت من اقرب الناس لي و كانت تحدث لي كوابيس و انا اتخيل نفسي بدلا منها و ان كانت تصرفاتها في نهاية الامر اثارت علامات استفهام عديدة امامي هل حقا كنت اعرفها ام ان هناك صفات لم تظهر لي لعل من اهمها العند الذي وضعت يدك عليه في موضوع تغيير شكلها او الانجاب الي اخر التفاصيل العديدة التي اغفلتها في القصةما كل هذا الرد كله يبدو اني ما صدقت اجد رأي يوازن بين الطرفين
بجد شكرا يا سلمي حسيت اني مش لوحدي في العالم اللي شايفة ان المسأله مش مجرد رجل عينه فارغة او مش قادر يضحي و رغم كده شايفة انها ملهاش ذنب و اشكر الله اني لست مكانها
اعتقد العلاقات بين البشر ليست دائما من ظالم و مين مظلوم كما كنا نظن و نحن صغار و لا ايه ؟؟

السبت، 4 أبريل 2009

قصة حقيقية

أشعر و انا ابدا الكتابة الان كالطفل الصغير الذي يمسك بالقلم لأول مرة و يتعلم الحروف و لا يدري كيف ستمضي الكتابة معه و لكن تشجيعكم الجميل يحفزني ان ابدأ سريعا في الكتابة و سأبدأ هذه القصة الحقيقية و سأحاول بشدة انا اكون محايدة في سردها لأنني حقا لم اصل لقرار شخصي في الحكم عليها و طرفاها كانا و ربما مازالا من أقرب الناس لقلبي دعوني لا أطيل عليكم و لنترك هو و هي ليحكياحكاياتهما
هو يحكي الحكاية :
انا الان في اوائل الاربعينات من عمري و قد التزمت منذ كنت طالبا في المرحلة الاعدادية و كنت دائما من المنشغلين بأمور الدين و الدعوة حتي تخرجت من أحدي كليات القمة دون ان يشغل تفكيري ما يشغل أذهان الشباب من الاعجاب بالبنات أو الرغبة في الحديث معهم حيث كنت اعتبرذلك خطأ لا يجب ان أقع فيه و لكن بعد التخرج بدأت والدتي تحدثني عن رغبتها في ان تسعد بزواجي و رأيت انها علي حق و أنه ان الاوان ليشغل هذاالامر تفكيري و طعا انا لا اعرف أي بنات مناسبات فبدأ افراد الاسرة في الترشيح لي بعد سؤالي عن مواصفاتي فاشترطت درجة تدين عالية فأنا لا اريد مثلا من ترتدي الحجاب لأجلي و انما اريدها مقتنعة بإرضاء الله و ليس العريس و المواصفات الشكلية لم اتمسك بشروط دقيقة و انما تركت ذلك لسيدات الاسرة مع ابداء تفضيلي للبيضاء ذات الشعر الناعم و انا ادرك طبعا ان مقاييس الجمال تختلف م شخص لأخر و لكني طلبت ما شعرت اني اميل اليه المهم تعرفت علي عروسة من معارف العائلة من بعيد لم تكن بيضاء لكني ارتحت لها عندما جلست معها و مع اسرتها فتغاضيت عن هذا الشرط لأنه كان مجرد تعليق من شخص لا يفهم جيدا في مقاييس الجمال و قد وجدتها هادئة و علي خلق و مقبولة الشكل فأكتفيت بذلك مع تأكيد سيدات العائلة ان شعرها طويل و ناعم و جميل حيث انني طبعا لم أراه لأسباب شرعية لا تخفي عليكم و بعد عدة شهور عقدنا القران و عندما رأيتها لأول مرة بدون حجابها .. لا أدري كيف أصف شعوري لقد صدمت ووجدتها ليست كما كان في خيالي و استشرت بعض اصدقائي الاكبر سنا في شعوري هذا مع العلم بأني كنت مرتاحا جدا لشخصيتها و التعامل معها فنصحوني بعدم التعجل و ان ماشعرت به سيزول مع الوقت و ان الشخصية و الاخلاق أهم ووجدت عقلي يميل للاقتناع ما يقولون و هكذا تم الزواج و للاسف استمر شعوري كما هو بعد الزواج انا اقدرها جدا كأخت أو كصديقة و لكن ليس كزوجة أعذروني و لا تبدءون في لومي فسبحان مقلب القلوب و يعلم الله اني كنت احسن معاملتها بشدة من اول لحظة و لم انقل لها هذا الاحساس حتي انها كانت دائمة الحديث عن فضل الله و نعمته بأن رزقها بي و لكني للاسف لم اكن اشعر بالمثل حتي انجبنا طفلنا الاول و زادت حدة المشكلة لأنها بالطبع انشغلت عني و اهملتني و اهملت المنزل بل و اهملت نفسها و عرفت لأول مرة بقلة خبرتي ان حتي شعرها كانت تستخدم له كريمات فرد و انه في الحقيقة ليس كما تصورت و ليتها استمرت في استخدامها بل ردت علي بكل بساطة عندما لمحت لهذا الامر انها تفسد الشعر لن استخدمها مرة اخري و بدأت اصارح القريبين مني بهذه المشكلة و أم أحمد شاهدة علي ذلك فقد حاولت بذل مجهود لتحسين الوضع من احضار خادمة لمساعدتها للتفرغ لنفسها قليلا الي التلميح باستخدام انواع معينة من مستحضرات التجميل دون الاساءة لزوجتي و فشلت وصارحتها اني ارغب في الزواج مرة أخري مع رغبتي في الاحتفاظ بها و الاستمرار في حسن معاملتها الذي لم اتوقف عنه لحظة باعترافها فوافقت مقتنعة أنها لا تستطيع تحقيق رغباتي و ان ما اطلبه حلال و هي تحبني و لا تستطيع الحياة بدوني و انا ايضا احبها و لكن و يعلم الله اني حاورتها في هذا الامر بكل حرص الا اجرح مشاعرها رغم احساسي الداخلي انها خدعتني و غيرت من مظهرها و لم تستطع حتي الحفاظ علي الحد الادني من الخداع الذي يرضيني المهم وافقت هي و رفض الجميع حتي اسرتي الذين نصحوني بالصبر و تكرار المحاولات معها وكانوا يقولون نحن نقدر مشاعرك لكن خراب البيوت ليس سهلا علي حد قولهم و للاسف لم اجد عروسة تقبل بالزواج مني بشرط الاحتفاظ بزوجتي التي اقدرها و مرت سنوات قليلة و انا أحاول البحث و في نفس الوقت انشغل بالشهور في عملي و لا اجد وقتا او طريقة للبحث و لكن عندما اختبر مشاعري اجدها لم تتغير و مازلت الامنية موجودة اريد عروسة لأني لآ اريد ان اغضب الله و لو بنظرة حرام و في هذه الفترة للاسف تدخل بعض اصدقائها و معارفها لإقناعها بأت موافقتها علي زواجي خطأ جسيم و ان شخص لا يقدر نعم الله عليه فتغير شكل المعاملة بيننا تماما و بدأ الود و الاحترام الذين استمرا عدة سنوات في التلاشي و اصبحت توافق يوما و ترفض يوما و تكتئب يوما و تثور يوما و اصبح المنزل جحيما و انا صابر خاصة مع عدم وجود العروس الملائمة التي ترضير بوجود زوجتي الاولي حيث كنت مصرا علي الاحتفاظ بها اكراما لها و لأبني الذي رفضت انجاب غيره لسنوات عديدة و استمرت الحياة حتي مر علي زواجنا 10 سنوات بين يوم حلو و يوم مر حتي اخذت قرار الانجاب مرة اخري منفردة دون استشارتي مع انني توسلت اليها من قبل انا و ابني ان تفعل فكانت ترفض بشدة حتي اضفت هذا السبب لمبررات زواجي الثاني و انجبت ابني الثاني و العلاقة بيننا في اسوأ حالتها للاسف و مر عام او اكثر علي انجابه ووجدت اخيرا عروسا غير مصرية رضيت بشرطي طالما انها تقيم في بيت منفصل و ابلغت زوجتي فأنا لا اسرق لأفعل ذلك في الظلام فظلت تراوغني ين الرفض و الموافقة حتي تدخل اولاد الحلال و اقنعوها بأستحالة ذلك و انني يجب ان اطلقها فورا اظهرت تمسكا بها فسرته هي و من حولها علي انه مزيد من الاساءة لها و بدأت تتصرف تصرفات غير لا ئقة تسيء لي و لها و في النهاية طلقتها مجبرا و يعلم الله اني اكرمتها ماديا لأقصي درجة و اغلقت هذا الباب و بدأت حياتي مع زوجتي الجديدة أكرمها الله ثم فوجئت فور انتهاء العدة بزواج زوجتي السابقة من صديق لي زوجته صديقتها و لديه اولاد !!!!
تعديل : بعد قرأة اول تعليقين لصديقتي واحدة مفروسة و ماما أمولة اضفت هذا التعليق لأوضح ان مشكلة هو لم تكن رؤية شكل زوجته و انما أثر ذلك علي علاقتهم الخاصة مما كان يشعره انه غير متزوج و لديه ازمة في ذلك ارجو ان اكون اوضحت المقصود
هي تحكي الحكاية :


كنت طالبة متفوقة في دراستي في احد كليات القمة لا اعرف غير المذاكرة و الحلم بفارس الاحلام حتي جاء فارس الاحلام متدين ووسيم و رقيق التعامل و مناسب لي علميا و من عائلة صديقة اقدرها فتعلقت به جدا و احبته كما لم احب احد و لكنه بقدر ذوقه في التعامل بقدر استغرابي من عدم تعبيره عن مشاعره . المهم تزوجنا بلا مشاكل و كان الجميع يتحدث عن توافق افكارنا في كل المواضيع و عشت اسعد عام في عمري لولا احساس الدائم بأنه قليل الكلام و لكني كنت اقول لنفسي هذا طبعه مع الجميع حتي والدته و ليس معي فقط و انجبنا طفلنا الاول مع حدوث تغيرات في ظروف عمله فأصبح يقضي يومه خارج المنزل و يعود ليلا بلا مواعيد منتظمة مهموم و مرهق و لا استطيع مع وجود الطفل ان ازيل همومه و شعرت اننا نتباعد و تناقشت معه و مع بعض القريبين منا و لكن لا فائدة استمر التباعد و انا اشعر بتقصيري معه بسبب انشغالي بطفلي خاصة مع مشاكل العمل التي زادت لأنه يدير عملا خاصا لكني كنت احاول مساندته بقدر الاستطاعة و لا اكلفه تكلفة مادية عالية تقديرا للظروف الانتقالية التي يمر بها في عمله ثم وجدته ذات يوم يحدثني عن رغبته في الزواج مرة اخري و يسوق اسبابه المنطقية لذلك و لا ادري ما حدث لي سوي انني كنت منومة بحبه و طبعا بدأنا سويا البحث عن عروس لأنه قال لي انه لن يتزوج الا بمن اوافق عليها و طبعا لم نجد من تقبل ان تكون زوجة ثانية لمن يصر علي الاحتفاظ بالزوجة الاولي و تراوحت علاقتنا ين ايام سعيدة حين يكون هناك عروسة في الافق و ايام كئيبة حين يتوقف البحث و ازدادت مشاكل عمله فوقفت بجانبه كما ينبغي للزوجة المحبة ان تكون و طالت المشاكل اكثر من عامين و انا صابرة و لا اتحدث عن مشاكلنا لأحد و اقول لنفسي لعله في زحمة العمل ينسي موضوع الزواج الثاني حتي أكرمه الله و انتهت مشاكله و عادت النقود لتجري في يده كما كانت و فوجئت به يعود لما سبق فرفضت هذه المرة بشدة و بدأت المشاكل الحقيقية فأنا ارفض بشدة ثم احاول استمالته مرة اخري و نعيش اياما سعيدة و لكن يفاجئني في عز السعادة انه مازال علي تفكيره و قد حاولت ان ارضيه بكل الطرق حتي انني انجبت طفلا اخر برغم ظروف عملي الصعبة حتي ارضيه و لكنه لم يرضي فأصريت علي الطلاق و ماطل و رفض و أصر ان يكون شهريار الذي يملك الحريم حتي نلت الطلاق اخيرا بعد مشاكل قضت علي كل ما كان بيننا من ود و احترام و كانت فترة عصيبة من حياتي و بعد انفصالنا طلبني للزواج احد معارفنا الذين وقفوا بجانبي ايام المشاكل و اكد لي علي موافقة زوجته و كنت وحيدة فوافقت لأبدأ حياة جديدة كما فعل زوجي السابق و لكنه الان يخلق لي المشاكل بخصوص حضانة الاولاد لأني تزوجت و يعتبر زواجي من صديقه عقب الطلاق خيانة و ماله هو و افعالي فأنا حرة و ها انا تزوجت و احمل طفلا جديدا و لا ينغص حياتي سوي طليقي و قلقه علي الاولاد التي اعتقد انها حجة لينتقم مني و الايام بيننا .
أم أحمد تقول :
أنا في انتظار تعليقاتكم علي هذه القصة الحقيقية نساء و رجال فأنا حق في شوق لسماع اراء مختلفة فأنا اعتقد ان التعليقات علي هذه القصة قد تكون اهم من القصة نفسها

الجمعة، 3 أبريل 2009

عادت أم أحمد .. أمازلتم تذكرونها ؟


أصدقائي تري هل مازال من حقي ان اناديكم بأصدقائي اعتقد انه من حقي علي الرغم من الزمن الطويل الذي مر و لا ادري كيف مر فقد طلبت منكم اجازة في شهر رمضان لمحاولة التفرغ للشهر الكريم و كان في نيتي العودة بعده مباشرة و لكن لا ادري بالضبط ماحدث و لا استطيع تحديد السبب في عدم عودتي سوي ان دوامة الحياة سحبتني بشدة لكن و الله كنت افكر فيكم و افتقدكم و أقرأ تعليقاتكم علي كتاباتي و سؤالكم علي و احيانا كنت افتح بعض المدونات الصديقة و اقرأ كتابتكم و لكن لم اكن اقوي علي كتابة تعليق لأني لم يكن لدي رد لو سألتموني أ ين أنت ؟ أحيانا كنت افتح مدونتي و انظر لها و لا ادري ماذا اكتب فمواضيعي الشخصية اخذت كل مساحة تفكيري و لم تترك مساحة للمدونة حتي امي الحبيبة سألتني ذات يوم لماذا توقفت عن الكتابة في المدونة و أجبتها انت تعلمين يا امي مدي انشغال عقلي بالكثير من المواضيع العائلية و انت اكثر انشغالا مني بها فأجابتني ان هذه المشاكل تصلح لتأليف كتاب و ليس لطرحها في المدونة للنقاش العام فهي ليست مشكلات خاصة بقدر ما هي ازمات اجتماعية منتشرة في المجتمع بشكل او بآخر و قبل ان ينتابكم القلق علي يا أصدقائي اطمئنكم انها مشاكل عائلية و ليست شخصية و لكن المشكلة انني شخصية تغوص حتي القاع في عائلتها و مشاكلها و لعل ذلك هو المبرر ان تقبلتموه مني كسبب لأبتعادي كل هذه الفترة و هو سبب ايضا لعودتي اليوم فقد قررت ان أسمع كلام ماما " لأني بنت شاطرة "و أعود لأطرح عليكم مشاكل اجتماعية قابلتني و لن اتحدث عن شخصيات و لكن سأطرح موضوع أو قصة للمناقشة و انتظر تعليقاتكم ما رأيكم في هذه الفكرة هل نعود للتواصل من خلالها أم انكم مللتم من المشاكل و لا تريدون المزيد انا كتبت هذه التدوينة لأستشارتكم و و لن أبدأ فكرتي الا بعد سماع رأيكم و التأكد انكم ما زلتم تذكرون أم أحمد . فهل تذكرونها و هل ترغبون في مشاركتها ؟

الاثنين، 1 سبتمبر 2008

يا باغي الخير اقبل


اصدقائي في كل مكان من ارض الله
كل عام و انتم بخير و حمدالله انا بلغنا رمضان
جعلنا الله من عتقائه من النار في هذا الشهر الكريم
و اعاننا علي ذكره و شكره و حسن عبادته
احبائي لا تضيعوا رمضان فأوله رحمه و اوسطه مغفرة و اخره عتق من النار
احبائي اغتنموه فاللحظة التي تمضي منه لا تعود ابدا
فمرحبا بشهر الصوم و الصلاة و القيام و قراءة القرآن
و هذه مساهمة متواضعة مني جعلها الله في ميزان حسناتي و حسناتكم
نص برنامج خواطر قرآنية للاستاذ / عمرو خالدصيغةword
و نصيحتي قراءة الخواطر الخاصة بكل جزء من القرآن قبل البدء في قرائته فذلك يساعد علي مزيد من الفهم و التركيز اثناء القراءة
و رابط التحميل هو
http://www.zshare.net/download/18002438e2313cad
و للعلم مساحته حوالي 1.1 ميجا بايت فقط
و طريقة التحميل سهلة جدا اضغط download now و اختار المكان الذي تريد ه في جهازك و ابدا التحميل .
و في الختام استئذنكم في اجازة طوال شهر رمضان و اراكم بعده علي خير


الثلاثاء، 19 أغسطس 2008

سلاما لكم من الاسكندرية

أصدقائي الاحباء
افتقدت التواصل معكم الفترة الماضيةو الف مليون شكر لكل من سأل عني خصوصا حبيباتي أمل و سالي و عاشقة النقاب و قد كانت المشكلة أن اليوم 24 ساعة فقط و أم أحمد يبدو انها عجزت و أصبحت بطيئة لذلك لم يعد اليوم يكفيها او تكون التقطت فيروس الكسل من الجو الله أعلم
ما اعلمه جيدا أنها قررت اليوم ان تقاوم كل ذلك و تعود اليكم و قد اعطتها مشاعر الحب لكم قوة و نشاط فسامحوها
و قد عدت اليوم لكم بهدية كي تقبلوا أسفي بس يارب تعجبكم و ليعتبرها من زار الاسكندرية ذكري الزيارة الجميلة أما من لم يزرها فليعتبرها تعويضا له عن ذلك و دعوة له من الاسكندرية
لكن اسمحوا لي ايضا ان اهديها لأحمد ابن أحمد الذي تنازل مضطرا عن نشاطه الرياضي هذا الصيف بسبب اصابة ملاعب في الشتاء الماضي فعوض ذلك بالحصول علي شهادة icdl " الرخصة الدولية لقيادة الكمبيوتر " هل تذكرون .......؟
يعني احمد الان يستطيع قيادة الكمبيوتر الف الف مبروك ياحبيبي و عقبال الثانوية العامة
و الان الي الهدية يارب تعجبكم




الأربعاء، 16 يوليو 2008

يوميات شاب مصري في الصيف


اصدقائي

افتقدتكم كثيرا و اعتذر لكم عن التاخير و اشكر جزيل الشكر كل من سأل عني لا حرمكم الله متعة الصداقة

هذه المرة كان الغياب لظروف انشغال عائلية سعيدة و الحمد لله فقد حضر بعض افراد العائلة المسافرون من سنوات و هكذا قضيت الوقت معهم و ابتعدت عنكم و عن مدونتي التي احبها بوجودكم فيها.

يوميات شاب مصري في الصيف

استيقظ الفتي من نومه متأخرا كالعادة و تثاءب و هو يشعر بالكسل و يتمني لو تركته امه ليكمل نومه قليلا فقد سهر كثيرا امس و رفع رأسه ليتذكر ماذا كان يفعل

أأأأأأأه نعم لقد تذكر هذا الفيلم الاجنبي الممتع الذي شاهده و ابتسم في كسل مع تذكره للمشاهد و سال نفسه مال ظهري يؤلمني لابد انه برد في عظامي ام لعله بسبب جلوسي فترة طويلة امس امام الكمبيوتر لقد كانت اللعبة حامية لقد كاد يهزم جيش الاعداء، و عند هذا الحد قفز من فراشه جريا الي الكمبيوتر ليشعله و يكمل اللعبة

يسمع صوت والدته يقول الا تصلي اولا ؟؟ الا ترتب حجرتك ؟؟ فيرد في ضيق شديد : حسنا يا امي كنت سأفعل من نفسي لماذا تذكريني ؟

فتجيبه محبطة : متي بعد اذان الظهر و لماذا لم تستيقظ لصلاة الفجر كما وعدت اباك ؟؟

فيرد في ضيق اشد لم اسمع صوته و هو يحاول ايقاظي ليست مشكلة سأصلي الان

و قبل ان تنهي الام تقليب كوب الشاي و اللبن لأبنها كان قد انتهي من الصلاه نعم فهو عصر السرعة

ثم عاد للكمبيوتر و التلفاز يعمل بجانبه ليضفي خلفية مزعجة علي المنزل

و تمر الساعات و هو يحقق انتصاراته الوهميه علي الاعداء في الكمبيوتر

ثم تقرصه بطنه من الجوع فينادي والدته سائلا اياه هل الغذاء جاهز ؟؟

و عندما تبدأ والدته بنصحه عن اهمية الوقت و عن وجوب عمل ما يفيد و عن وجوب الصلاة في المسجد و عن القرآن الذي كان يحفظه بانتظام صغيرا و الان ينسي ان يقرأه حتي و عن و عن و تكرر والدته ما تقوله كل يوم

و يكرر هو ملامح وجهه الذي يستقبل به هذه الكلمات كل يوم مع بعض التعليقات التي تختلف من يوم لأخر ما بين الردود الداله علي الضيق الي الردود الضاحكة في محاولة لانهاء الحوار الي اظهار الاقتناع التام بما تقول و الوعود بتغيرا ت غالبا لا تتحقق او لا يتحقق اغلبها و يأتي الغذاء ثم التلفاز ثم النادي او لقاء الاصدقاء ثم العشاء ثم التلفاز مرة اخري حتي وقت متأخر يمتد االي مالا نهايه مالم يتدخل الاب و يصر علي اطفاء التلفاز و النوم

ملحوظه :

احيانا يتغير ما سبق لو اصر الاب و الام علي تحديد وقت الكمبيوتر او التلفاز فيكون الديل اما مزيد ا من النوم او مزيدا من محادثات التليفون مع الاصدقاء

و هكذا يا اصدقائي تنتهي يوميات شاب مصري في الصيف و علي الاباء و الامهات المعترضين الدعاء لله سحانه و تعالي بسرعة حضور العام الدراسي لتختلف نوعية النصائح التي يلقونها كل يوم علي مسامع الابناء من باب التغيير

و دمتم بألف خير ياشباب مصر يا امل الغد المشرق

تعقيب أخير احقاقا للحق :

هذه ليست يوميات كل شباب مصر و لكن أغلبه

الخميس، 26 يونيو 2008

في حب الاسكندرية الجميلة







في هذه التدوينة اعرض احدي هواياتي و انا أعلم ان هناك من هو أكثر احترافا مني في التصوير و أعلم أن الانترنت تتيح صورا أجمل بكثير عن الاسكندرية و عن كل شيء و لكن منذ زمن بعيد و انا لا استطيع مقاومة حبي للتصوير فكلما أثر في مكان ما أو لحظة ما أسرع بالتقاطها لأن ذلك بالنسبة لي الطريقة الوحيدة للاحتفاظ بهذا التأثير لذلك في كل مناسباتي و رحلاتي اهتم بالكاميرا اكثر من اي شيء أخر و ذلك منذ كانت كاميرا تقليدية إلي ان أصبحت رقمية فالتقاط صورةللحظة سعادة هوالضمان الوحيد لإستمرار هذه السعادة لأنها تتجدد كلما نظرت إلي الصورة مهما مر الزمن .
و الان اليكم اخر ما التقطت عدستي من صور في حب الاسكندرية 2008 العروسة الدائمة الشباب مهما مرت السنوات
يارب تنال اعجابكم و لو حدث هذا يمكن أكرر التجربة و انشر لقطات لي من أماكن أخري مثل مطروح أوالأقصر و اسوان

الاثنين، 23 يونيو 2008

أنا احل الواجب بالفصحي " تدوينة 2ْْx 1"

اقرأ التحديث في اخر التدوينة

اصدقائي تواصلا مع حملة لغتي هويتي

اهديكم اليوم عرض باور بوينت يلخص قواعد اللغة العربية و مساحته اقل من ثلاثة و نصف ميجا بايت و لا فضل لي سوي في نقله من النت و تحميله في اللينك التالي ارجو ان يساعدكم و يحوز اعجابكم

http://www.zshare.net/download/140622346ec65336/

نعود الان لموضوع التدوينة الرئيسي

و هو عمل الواجب و طبعا يذكر الجميع عقدة عمل الواجب منذ ايام الدراسة و انا ايضا مدرسة و اعيش هذا الوضع مع طالباتي كثيرا مع اني و الله العظيم لا اعطي واجبا كتابيا كبيرا الا نادرا و رغم ذلك و قعت في المحظور و طلبت مني حبيبة قلبي التي لا استطيع ان ارفض لها طلب عاشقة النقاب ان احل هذا الواجب

اذن الامر لله لأجل خاطر عيونك يا نونو احل الواجب الصعب عن اسراري

قوانين الواجب:

1. أذكر اسم من طلب منك حل هذا الواجب.

2. أذكر القوانين المتعلقة بهذا الواجب

3. تحدث عن ستة أسرار قد لا يكتشفها من يقابلك للمرة الأولى.

4. حول هذا الواجب إلى ستة مدونين، وأذكر أسماءهم مع روابط مدوناتهم في موضوعك.

5. اترك تعليق في مدونة من حولت الواجب عليهم، ليعلموا عن هذا الواجب.

هكذا اكون قد اجبت علي السؤال الاول و الثاني و جاء الدور علي السؤال الصعب

تحدث عن ستة أسرار قد لا يكتشفها من يقابلك للمرة الأولى؟

1. همممممممم انتظروا افكر كيف ابدأ ؟؟ حسنا توكلنا علي الله لا يستطيع من يقابلني للمرة الاولي اوللمرة المليون معرفة اذا كنت سعيدة ام مكتئبة الا اذا اردته ان يعرف و لا أمي و لا زوجي و لا اقرب اصدقائي فأنا اجيد تمثيل السعادة و الانطلاق مهما كان بداخلي و ذلك منذ كنت طفلة اذا اغضبني شخص " أغيظه " بإظهار اني سعيدة و غير مهتمة و تطور الامر فأصبحت لا استطيع التحدث فيما يضايقني بشده اما لو تضايقت من شيء بسيط ممكن احكيه لأصدقائي ببساطة

2. اذا صمت تماما في اي حوار او نقاش فذلك معناه اني رافضة تماما و لا اجد جدوي من الكلام بل قد اكون رافضة لشخصية من يتحدث اصلا اما لو تحدثت كثيرا و جادلت فإن ذلك معناه اقتناعي بوجود نقاط مشتركة اسعي لزيادتها و انا عادة مجادلة أتمسك ما اراه صوابا و لا اتنازل عنه الا بالاقناع و الاقناع فقط اما الضغط و الشدة فنتيجتهم بالنسبةلي عكسية تماما

3. من يقابلني للمرة الاولي يحسبني جادة تماما و لا يحسب ان لدي القدرة علي تبادل الدعابة و الضحك و ان كنت احاول احيانا ان اغير هذا الانطباع في المقابلة الاولي مع بعض الناس حتي لا يكون ذلك حاجزا بيني و بينهم خاصة من هم اصغر مني سنا


4. لا تبدو علي اطلاقا ميولي العلمية فمثلا الطالبات الجدد في المدرسة دائما يحسبون اني مدرسة لغة عربية ويتعجبون ان تخصصي طبيعة و كيمياء و قد يكون لملابسي دور في ذلك طبقا لقولهم و كأن مدرسي اللغة العربية و الدين فقط هم من يرتدون زيا شرعيا :)

5. لا يستطيع من لا يعرفني جيدا معرفة ميولي الرومانسية فأنا مازلت احب قراءة الروايات الرومانسية و اعتبرها فترة للراحة و الخروج من ضغوط الحياة " فالحب في الارض بعض من تخيلنا لو لم نجده عليها لأخترعناه " و انا بالمناسبة قارئة نهمة بوجه عامة لأي شيء و كل شيء و ذلك من صغري جزي الله أبي و امي و اخوتي عني خيرا فقد كنت اخر عنقود المنزل و الجميع يمدني بكافة انواع الكتب و القصص سواء كهدايا او بفتح مكتباتهم الخاصة لي


6. آآآآآآآآه وصلنا لرقم 6 الصفة التي اخذت في تأجيلها من بداية الاجابة انا ابدو لمن يراني شخصية جريئة جدا في النقاش او في اخذ زمام المبادرة للحديث في الاجتماعات مثلا او في المحاضرات ايام الجامعة و يظنون اني لا اخجل لكن الحقيقةهي أنني أخجل ان يبدو علي الخجل و لا ادري من او ما زرع في هذا الاحساس لذلك فلن أحاول أن افسره

هييييييييييه انتهيت من السؤال الصعب و ذكروني الا اخبر أحد ممن يعرفني شخصيا اني كتبت هذا الواجب فأنا لأريد لمن يعرفني قراءته

الان اهدي هذا الواجب لحبيبتي سالي

و حبيبتي امل

و للصديقة العزيزة موناليزا

الاخ الفاضل طارق الغنام

الاخ الفاضل شريف

الاخ الفاضل بحبك يا مصر

و في الواقع يوجد الكثيرون اريد اهدائهم هذا الواجب لكن انا احب التزم بالمطلوب في السؤال سته يعني سته

ارجو الا اكون قد اثقلت عليكم بكلام لا يهمكم عن شخصي المتواضع لكن لو كنتم شعرتم الملل فلا تلوموني لوموا عاشقة النقاب التي اهدتني هذا الواجب

هل رأيت يا نونو كم أحبك:)

التحديث :

انا افكر في هذا التحديث من قبل نشر التدوينة و ترردت في اضافته لكن حسمت امري الان المصحح لن ينقصني درجات اذا كانت الاجابة اطول مما يريد صح . لذلك سأهدي هذا الواجب الي 6 أخريين بالاضافة لما سبقو هم :

ابني حرية الفكر و الابداع

اخي الفاضل ابو خالد

حبيبتي اميمة

حبيبتي مجداوية

صديقتي و ابنتي أختكم في الله

اخي الفاضل فليعد للدين مجده

بصراحة مازال لدي اصدقاء اكثر بكثير لكن الي اللقاء في التاج القادم

الثلاثاء، 17 يونيو 2008

الحمد لله علي نعمه


أصدقائي

تغيبت عنكم فترة احسبها طويلة لكن كان لدي بعض الظروف التي مرت بخير و الحمد لله و يا للعجب كان من أواخر ما كتبته في المدونات تعليق علي تدوينه لصديقتي أمة الله موناليزا تطلب فيها من القراء كتابة أهم عشرة نعم من نعم الله التي لا تحصي احمد الله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه علي نعمه التي لا تعد و لا تحصي و اليوم مع عودتي لتصفح المدونات الصديقة دخلت لمدونة " حاجات جوايا " لحبيبتي سالي و منها لمدونة ادم و يحي لصاحبها و صاحب الدعوة الجميلة للدفاع عن النعمة التي أتحدث عنها في هذه التدوينة د/ احمد جمال

أعتقد ان بعضكم عرف عن النعمة التي أتحدث عنها حيث إنني تأخرت عن المشاركة في هذه الحملة لظروف خاصة

نعم هي ما توقعتم

نعمة أننا نتحدث العربية لغة القرآن

تري كم منا جلس و فكر في ان الحديث باللغة العربية و فهمها نعمة تخيل نفسك مسلما و كفي بالإسلام نعمة و لا تستطيع قراءة القرآن ولا فهمه بلغته الأصلية لا نستطيع الصلاة و نطق كلماتها نطقا صحيحا مفهوما لنا

يااااااه لا نستطيع مثلا قراءة حديث للرسول عليه افضل الصلاة و ازكي السلام كما نطقه بل نقرأ مجرد ترجمة .

فكر في ذلك قليلا و اسأل نفسك هل هي حقا نعمة أم إنها مجرد لغة مثل الانجليزية

أو الصينية أو السواحيلية إلي أخر اللغات الحية و الميتة .

هل هي حقا مجرد لغة كلا بل هي اللغة الوحيدة التي استطيع أن اقسم إنها لن تندثر لأنها في صدور حفظة القرآن لن تمحي أبدا إن شاء الله

ألا تستحق لغة القرآن إن نكرمها ؟ بلا و الله أنها تستحق

أصدقائي لقد بدأت بنفسي و نويت ألا اكتب في مدونتي إلا بالفصحى إن شاء الله و ها أنا أدعوكم :

إبدأ بنفسك و أدعو من تستطيع لنكرم لغة القرآن و نعزها و صدقوني نحن من نحتاج ذلك و ليست اللغة العربية من تحتاجنا

نحن من نحتاج للتمسك بديننا .. بهويتنا.. بانتمائنا.. بلغة الضاد

لعلها بداية لاستنفار الهمم لنهضة نحتاجها فلنضيف يا صديقي لبنة صغيرة في بناء هذه النهضة حتى لو رحلنا قبل أن نري اكتمالها فيكفينا يوم القيامة أننا حاولنا فعلي المرء السعي و ليس عليه إدراك النجاح

إياك أن تقلل من اثر مجهودك أو قيمته

فمعظم النار من مستصغر الشرر

و أول الغيث قطر ثم ينهمر

تحديث : اصدقائي الاعزاء لقد غيرت اسم المدونة من

om Ahmdإلي أم أحمد فاللغة العربية أجمل

مارأيكم ؟؟

تحديث التحديث:

بناءاً على إقتراح حبيبتى سالى الدي اقنعني عدلت اسم المدونة الي ام احمد المصرية لتتوافق مع التوقيع اعتقد انه افضل ما رأيكم ؟؟