الأربعاء، 16 يوليو، 2008

يوميات شاب مصري في الصيف


اصدقائي

افتقدتكم كثيرا و اعتذر لكم عن التاخير و اشكر جزيل الشكر كل من سأل عني لا حرمكم الله متعة الصداقة

هذه المرة كان الغياب لظروف انشغال عائلية سعيدة و الحمد لله فقد حضر بعض افراد العائلة المسافرون من سنوات و هكذا قضيت الوقت معهم و ابتعدت عنكم و عن مدونتي التي احبها بوجودكم فيها.

يوميات شاب مصري في الصيف

استيقظ الفتي من نومه متأخرا كالعادة و تثاءب و هو يشعر بالكسل و يتمني لو تركته امه ليكمل نومه قليلا فقد سهر كثيرا امس و رفع رأسه ليتذكر ماذا كان يفعل

أأأأأأأه نعم لقد تذكر هذا الفيلم الاجنبي الممتع الذي شاهده و ابتسم في كسل مع تذكره للمشاهد و سال نفسه مال ظهري يؤلمني لابد انه برد في عظامي ام لعله بسبب جلوسي فترة طويلة امس امام الكمبيوتر لقد كانت اللعبة حامية لقد كاد يهزم جيش الاعداء، و عند هذا الحد قفز من فراشه جريا الي الكمبيوتر ليشعله و يكمل اللعبة

يسمع صوت والدته يقول الا تصلي اولا ؟؟ الا ترتب حجرتك ؟؟ فيرد في ضيق شديد : حسنا يا امي كنت سأفعل من نفسي لماذا تذكريني ؟

فتجيبه محبطة : متي بعد اذان الظهر و لماذا لم تستيقظ لصلاة الفجر كما وعدت اباك ؟؟

فيرد في ضيق اشد لم اسمع صوته و هو يحاول ايقاظي ليست مشكلة سأصلي الان

و قبل ان تنهي الام تقليب كوب الشاي و اللبن لأبنها كان قد انتهي من الصلاه نعم فهو عصر السرعة

ثم عاد للكمبيوتر و التلفاز يعمل بجانبه ليضفي خلفية مزعجة علي المنزل

و تمر الساعات و هو يحقق انتصاراته الوهميه علي الاعداء في الكمبيوتر

ثم تقرصه بطنه من الجوع فينادي والدته سائلا اياه هل الغذاء جاهز ؟؟

و عندما تبدأ والدته بنصحه عن اهمية الوقت و عن وجوب عمل ما يفيد و عن وجوب الصلاة في المسجد و عن القرآن الذي كان يحفظه بانتظام صغيرا و الان ينسي ان يقرأه حتي و عن و عن و تكرر والدته ما تقوله كل يوم

و يكرر هو ملامح وجهه الذي يستقبل به هذه الكلمات كل يوم مع بعض التعليقات التي تختلف من يوم لأخر ما بين الردود الداله علي الضيق الي الردود الضاحكة في محاولة لانهاء الحوار الي اظهار الاقتناع التام بما تقول و الوعود بتغيرا ت غالبا لا تتحقق او لا يتحقق اغلبها و يأتي الغذاء ثم التلفاز ثم النادي او لقاء الاصدقاء ثم العشاء ثم التلفاز مرة اخري حتي وقت متأخر يمتد االي مالا نهايه مالم يتدخل الاب و يصر علي اطفاء التلفاز و النوم

ملحوظه :

احيانا يتغير ما سبق لو اصر الاب و الام علي تحديد وقت الكمبيوتر او التلفاز فيكون الديل اما مزيد ا من النوم او مزيدا من محادثات التليفون مع الاصدقاء

و هكذا يا اصدقائي تنتهي يوميات شاب مصري في الصيف و علي الاباء و الامهات المعترضين الدعاء لله سحانه و تعالي بسرعة حضور العام الدراسي لتختلف نوعية النصائح التي يلقونها كل يوم علي مسامع الابناء من باب التغيير

و دمتم بألف خير ياشباب مصر يا امل الغد المشرق

تعقيب أخير احقاقا للحق :

هذه ليست يوميات كل شباب مصر و لكن أغلبه