الخميس، 15 يوليو، 2010

لقاء أم صحوة ما قبل الوداع


كيف حالك يا مدونة أم أحمد يااااه لم ارك من فترة طويلة جدا لا ادري هل احسبها بالايام و الساعات ام احسبها بالاحداث ام احسبها بأحساسي كم كبرت في هذه الفترة و انت مازلت مشرقة الالوان كماتركتك و مازالت الشمس تضيئك وتنعكس علي بحرك كما كانت في اول يوم انشئتك و الاهم مازال الاصدقاء يمرون ليلقوا السلام و يسألوا عن صاحبتك هل مازلت هنا ام رحلت غريبة يا مدونتي الم يبدأ الشعر الابيض في الظهور لديك و بدأت الشكوي من اثار الشيخوخة هل حقا انت مازلت شابة كما يبدو عليك ام انها الوان التصميم فقط تداري التجاعيد كما تفعل الاصباغ بوجوه مستخدميها
اه يا مدونتي مالي اكتب ببطء و اتوقف عن الكتابة بين كلمة و اخري و كأني ما زلت اتعلم الكتابة علي لوحة المفاتيح و ما كان ذلك عهدي عندما اكتب فيك و لكنه البعدعنك يا صديقتي

بصراحة لا ادري كيف تذكرتك الان و لا لماذا و لا كيف دخلت لزيارتك و انا ا توقع ان اجدك و قد غطتك ذرات التراب كالمنزل المهجور و لكن شكرا للاصدقاء الذين استمروا في الدخول و السؤال ليمنعوا الغبار من التراكم في جوانبك

و الان ساخبرك بأمانة انني لا ادري بعد هل عودتي الان هي عودة دائمة للصداقة بيني و بينك ام هي زيارة عابرة و سرعان ما سيختفي اسمك و عنوانك من قائمة المواقع الاكثر زيارة في مستعرض الانترنت علي جهازي
كل ما اعرفة انني افتقدك فجأة فقررت ان احضر لزيارتك ففوجئت ان الاصدقاء الاعزاء اكثر برا بك مني و مازلوا بعد كل تلك الشهور يسالون عنك و عني
سلام شديد و تقدير اشد لكل الاصدقاء اما الاعتذار عن البعد و الوعود بالعودة فلن اكتبها مرة اخري بل سأدع الايام تظهر هل حقا انا عائدة ام انها صحوة مؤقتة تسبق الوداع الاخير
كل ماأ ريدك ان تعرفيه يا مدونتي الحبيبة انك جزء من نفسي و كل حرف كتبته فيك من اول يوم الي الان هو بعض مني و يشهد الله اني لم اكتب فيك الا صدقا و كم اسعدتني تلك الكتابة و كم رجوت من الله ان تكون في ميزان حسناتي
و كل صديق كتب فيك تعليق لي سواءمتفقا أو مختلفا معي اكن له حبا و احتراما و تقديرا حقيقيا و هناك العديد من الاخوات اللاتي شعرت انهن اقرب لي من صديقات لي اعرفهن شخصيا । سبحان مؤلف القلوب
و سبحان من له الدوام