الخميس، 28 مايو، 2009

في يوم ميلادي







اليوم عيد ميلادي كل سنة و انتم طيبين



بصراحة ما كنت لأخبركم بهذا الامر



حتي اوفر علي نفسي الحفلة و عليكم الهدايا :)))



لكن اتي لي في تعليقات التدوينة السابقة مفاجأة جميلة لم اكن اتوقعها



دخلت أمي الحبيبة الي المدونة اليوم ليس للقراءة و لكن للتعليق و لتهنئتي بعيد ميلادي



و وجهت لكم ايضا رسالة



و دخولها اليوم يستحق إقامة حفلة عيد ميلادي



تفضلوا معنا و اقرأوا تعليق أمي الحبيبة




إبنتى الغالية
أم أحمد

تهنئتى الصادقة من القلب لكى

بمناسبة عيد ميلادك السعيد

أعاده عليك وعلى أسرتك الغالية بالصحة

والسعادة داعية الله أن تتمتعى برؤية

أولادك بأعلى الشهادات وأرقى المراكز

وأن يبقيهم لكى ذخراً فى ظل أبو أحمد

الغالى وأنتم جميعاً بكامل الصحة

والعافية

وأمتدح فيكى صدق مشاعرك وعذوبة كلامك

أكرمك الله كما أكرمتنى

و أشكر كل أبنائى المدونين على كل ما كتبوه من كلمات تركت أثراً عظيماَ فى نفسى
----------------------------
وبالله التوفيق

28 مايو, 2009 05:01 م

و هذا هو ردي عليها و ان كنت لم استطيع التعبير عن مشاعري

مامتي الحبيبة جدا جدا جدا
ابلة فاطمة
منورة المدونة و منورة اسكندرية و منورة الدنيا كلها
ده احلي عيد ميلاد مر علي لما ماما تهنئني علي النت
لا حرمني الله من دعائك و لا من طلتك الجميلة و لا من اسلوبك المبدع
و لا من لغتك العربية المتمكنة التي تجعلني اخجل و انا اكتب بالعامية
ربنا يخليك يا امي و يخلي ابي و يعطيكم الصحة و العافية فما قلت هو اقل مما تستحقين ان هي الا نبذة صغيرة من كفاح السنين الطويلة قبل و بعد ميلادي و ما من تدوينة تكفي لحكاية قصتك المميزة التي اخالفك الرأي انها قصة كل ام
فأمي انا مميزة لأنها أمي
و لأنها ابلةفاطمة
و اشاركك الرأي في شكر كل الاصدقاء الذين شاركونا هذه المشاعر الجميلة بارك الله للجميع في احبائهم

الأربعاء، 27 مايو، 2009

ابلة فاطمة أقرأ التحديث




أصدقائي التدوينة السابقة الحبيبة الي قلبي
أبــلة فاطمـــة

ستذاع يوم السبت القادم 30-5-2009 في


برنامج أنت تسأل و الكمبيوتر يجيب


علي اذاعة البرنامج العام و ذلك في الساعة التاسعة و عشر دقائق صباحا و معها تعليقات الصديقات موناليزا و انفاس الصباح و ام مالك و روفي فشكرا للأستاذ/ صلاح حجازي معد و مقدم البرنامج أن ساعدني علي تقديم تلك الوردة الصغيرة لأمي في الاذاعة بعد أن قدمتها لها علي النت

الجمعة، 22 مايو، 2009

أبلة فاطمة


وقفت الجدة تعد الطعام الذي تحبه حفيدتها الصغيرة بينما تقف الصغيرة تتابع ما تقوم به

جدتها بشغف و تشكو لها من صعوبة مدرسة اللغات التي ادخلها بابا و ماما فيها

و إصرار ماما علي أن تذاكر طول الوقت و قبلت الجدة و قالت " يرضيكي يا تيتة "

فابتسمت الجدة ابتسامتها الجميلة و قالت لحبة قلبها الصغيرة :" تيجي احكي لكي حدوتة

بنوتة صغيرة من زمان " فقبلتها الصغيرة قائلة" احكي يا تيتة" فقدمت لها الجدة طبق الطعام

و جلست بجانبها علي كرسي صغير داخل مطبخ بيت العائلة

و قالت : كان يا ما كان في الثلث الأول من القرن الماضي في حي من أحياء الإسكندرية

العريقة ولدت فاطمة تحمل الرقم اثنين في ترتيب أبناء عائلتها حيث سبقتها أخت أخري و

في ذلك الزمان يا حبيبتي لم يكن اغلب الأهالي يرسلون بناتهم للمدارس بل و القليلين منهم

يرسلون البنين لإكمال تعليمهم و لكن والدها ادخلها للمدرسة ربما لم يكن في ذهنه سوي أن

تبقي عدة سنوات قليلة و لكن البنت الصغيرة أثبتت جدارة في التعليم بل و بدأت في تشجيع

أقاربها و جيرانها علي الالتحاق بالمدرسة كل ذلك و هي مازلت في المرحلة الابتدائية و

فتحت الباب بتفوقها لأخوتها الذين جاءوا بعدها للالتحاق بالمدارس بنين و بنات كانت تذهب

للمدرسة لتسال علي مستوي اخواتها برغم انها لا تكبرهم سوي بعام او عامين و لا يوجد في


المنزل بابا او ماما يستطيعون المذاكرة لأبنائهم و انتهت المرحلة الابتدائية و التحقت الفتاة

بما كان يعرف وقتها بالتعليم الراقي الذي يقابل الان المرحلة الاعدادية و جاءت الحرب

العالمية الثانية و هاجر اهل الإسكندرية الي الريف هربا من نيران الحرب و هاجرت مع

أسرتها و لكنها سرعان ما عادت لبلدها و مدرستها و كالعادة انهتها سريعا مفسحة الطريق

لأخواتها الصغار أما أختها الكبرى فقد تزوجت في سن الرابعة عشر و غادرت بيت الاسرة

و تأهبت الفتاة للانتقال للمرحلة الاعلي و الان هي لم تعد طفلة بل صارت فتاة ناضجة

جميلة شقراء يتهافت عليها خطاب هذا الزمان

و كان الاب في داخله فخورا بهذه الابنة الجميلة المتفوقة و لا يستطيع رفض طلبها في إكمال

تعليمها حني ان اجتمعت العائلة في منزلهم لأقناع هذا الاب خطأ قراره بان تكمل الفتاة

تعليمها و قد أصبحت في الخامسة عشر و لا يليق لها و لا له ولا لسمعة العائلة أن تخرج

يوميا للمدارس و لكن انتصرت ارادة الفتاة بوقوف والدها بجانبها

و كان حل الوسط ان تدخل لمدرسة المعلمات بدلا من الثانوي العام و في ذلك الوقت كان

أقصي أمل لبنات العائلات هو مدارس الفنون النسوية لتعلم الخياطة و التطريز أما السيدات

المتعلمات او العاملات فيسمعون عنهم كأبطال القصص و لا يرونهم في أوساطهم .

دخلت فتاتنا مدرسة المعلمات و كانت مدرسة داخلية تعلمت فيها الفتاة العلم و النظام شبه

العسكري و الاعتماد علي النفس ولم تنسي متابعة تعليم اخوتها بل كانت دائمة الذهاب

لمدارسهم للتأكيد من تحصيلهم بل كان لها أخ شقي دائم الهرب من المدرسة فكانت تذهب

لتسلمه للناظر في يده و تحمله المسئولية وهي في السادسة عشر و هو في الثالثة عشر و

مرت السنوات سريعا و تخرجت بل و اصبحت " ابلة فاطمة " كما اصبح الجميع ينادونها

إخوتها و الأقارب و الجيران و تحولت الي شخصية جادة جدا كأنما لتثبت للجميع ان تعليمها

و خروجها للعمل زادها جدية و ليس كما كانوا يتصورون و لكن ما كادت تعمل لفترة قليلة

حتي توفي والدها و سندها فجأة و هو لم يتجاوز الخامسة و الخمسين تاركا سبعة اخوات

اصغر منها اصغرهم لم تتجاوز السادسة و اختها الكري متزوجة و لديها اولادها و بيتها أي

انها واقعيا اصبحت الاخت الكبري المسئولة عن الاسرة مع والدتها ربة البيت المصدومة في

وفاة زوجها و الحمل الثقيل الذي تركه و كأن هذا لم يكن كافيا فأصيب أخاها الذي يليها في

العمر فور تخرجه بمرض اقعده تماما .. فماذا تظنين فعلت ابلة فاطمة الشابة الجميلة

الشقراء التي لم تتجاوز الخامسة و العشرون و لم تكد تفرح بتخرجها و عملها لقد تولت

مسئولية المنزل و كانت للجميع ابا حتي لوالدتها و المسئولية لو تعملين ليست مالا فقط بل ما

هو اهم تربية و متابعة و رفضت الزواج من الكثيرين و ظلت هكذا سنوات عديدة حتى

قارب عمرها الثلاثين و بدأ الصغار يكرون و يجدون طريقهم اما هي فلم تكتفي ذلك بل

بدأت في اكمال تعليمها و التحقت بما كان يعرف وقتها في وزارة التعليم ببعثة داخلية و

تخصصت في هوايتها المحببة و اصبحت مدرسة تربية فنية و ليس ذلك فقط بل كانت ا

الخامسة علي الجمهورية في التخرج و زاد الحاح الام عليها انه حان الوقت للزواج

فتزوجت لتبدأ مرحلة جديدة من الكفاح مع زوج في مقتبل حياته لتأسيس بيت من الصفر و

أعادت ابلة فاطمة ما فعلته مع اخواتها مرة اخري مع اولادها فقد ارادتهم مثاليين في الدين و

الأخلاق و العلم و كافحت في سبيل ذلك مع زوجها داخل مصر و خارج مصر وواصلت الترقي في عملها من ناظرة الي موجهة الي ....الي حتي وصلت الي مدير ادارة و خرجت علي المعاش عد 40 عام من العمل و كبر


الابناء و تخرجوا استاذا جامعيا و مهندسا و مدرسة و تزوجوا و انجبوا العديد من الاحفاد

فهل توقفت ابلة فاطمة عن العطاء ابدا . كلا فمن اعتاد العطاء لا يتوقف فقد اقامت معها

كبري حفيداتها منذ ولادتها حتي الان و هي تشارف علي التخرج من الجامعة و علي وشك

الزواج .
قبلت الحفيدة الصغيرة جدتها و قالت لها :" فهمت يا تيتة قيمة العلم و قيمة العطاء و فهمت


قبل ذلك قيمتك يا حبيبتي


أصدقائي لم اكتب في حياتي تدوينه بقلبي كما كتبت تلك القصة فهي ليست من تأليفي و انما

قصة حقيقية شاهدة انا علي بعض فصولها

انها ليست قصة انها وردة صغيرة أهديها لأمي الحبيبة " ابلة فاطمة "و انا أقبل يديها بل و قدميها


و اقبل يدي و اقدام ابي و ادعو الله و ارجو ان تدعوا معي اصدقائي

ان يبارك لي فيهما و يبقيهما لي ذخرو و سندا و حبا و اجمعنا في الاخرةفي جنتك يارب

العالمين




الأربعاء، 13 مايو، 2009

أقرأ تاجي تعرفني اكثر

حبيبتي سالي صاحبة مدونة حاجات جويا ارسلت لي هدية لا استطيع رفضها
شكرا لها لأنها تذكرتني و شكرا لكم لو اكملتم للنهاية
اليكم أسئلة المحضر
قصدي التاج :)
من أنت ؟
انا ام احمد إنسانة تتمني دخول الجنة

وما الذى تفعله هنا ؟
أحاول ان اكون ايجابية و لي دور يمكن مرة واحدة شخص واحد يستفيد من كلمة و احدة كتبتها يارب





إسرائيل تقصف كل جنوب ممكن بحثا عنك ، أى شمال ستقصد؟
اكيد الشمال اللي فيه فدائين يردوا علي قصف اسرائيل بس هي اكيد مش بتبحث عني فقط هي بتبحث عن كل مسلم






أنت مكلف بحذف حرف من حروف اللغة العربية .. أيها ستختار ولماذا؟

أكيد لا يمكن احذف أي حرف من لغة القرآن
أمنية أعداء كثيرين يفسدوا اللغة العربية ليفسدوا الاسلام ا لن أكون ممن يساعدهم ابدا
سأعود الان لبداية التاج لأعيد صياغته بالفصحى
لكن لو المقصود من السؤال اختيار كلمة اكرهها تبدأ بحرف معين فيوجد عديد من الحروف لكن بما ان الشيء بالشيء يذكر ففي بالي الآن كلمة تطبيع

لو قدر لك أن تدخل السجن فما هي القضية التي تتمنى ان تدخل بها إليه؟
ادخل متهمة بقتل رئيس وزراء إسرائيل

بالمناسبة.. منذ متى اكتشفت نفسك؟
لا ادري ممكن اول مرة نظرت لمرآة و يمكن لم اكتشفها بعد


على مفترق طريق لافتتان، اليمنى تقول ( إلى حلمك ) واليسرى تقول : ( إلى مالم يحلم به البشر ) ، أي الطرق ستسلك ؟


هذا يتوقف من كتب اللافتتان لو اثق في كلامه و افهم قصده هل يقصد إلى مالم يحلم به البشر الجنة و لاحاجة تانية



نحن لا نعيش حياتنا بل نتعلم فيها كيف نعيش ما تعليقك؟
لا أنا أحاول أن أعيش كل لحظة من حياتي و أنجز فيها في المنزل او العمل أو التعليم

بجملة واحدة فقط أكتب تعريفاً لكل كلمة من الكلمات التالية

الوطن
لا استطيع الحياة بعيدا عنها
اسكندرية ثم مصر

الأم
خائفة جدا من يوم لا اجدها فيه بجانبي كيف سأكمل حياتي وقتها

الليل
المذاكرة و السرحان و سماع الأغاني و النسمة الحلوة في البلكونة و الجيران نيام
باختصار ذكريات زمان

الحب
أوسع تعريف في الدنيا
الله –وطني –أهلي - ابو أحمد و اولادي حبايب قلبي

أمريكا
حسبي الله و نعم الوكيل
مثال الانانية لا يضيرها لو احترق العالم في سبيل مصلحتها

المرأة
الام – الصدر الحنون
تهز مهد طفلها بيد و تهز العالم باليد الاخري

الصمت
افتقده في احيان كثيرة فالحياة لم تعد بها لحظات هادئة

الانترنت
عالم مميز من الخيال


أختر منصباً واتخذ قرارا ؟
وزير التربية و التعليم لأن الطريق لمصر أفضل يبدأ من التعليم " ليس لأني مدرسة و الله "
أما القرار فعمل استفتاء حقيقي بين الطلبة و أسرهم عن ماذا ينقصك لتشعر انك تتعلم فعلا ؟؟
و ادرس النتائج جيدا لأن هذا الاستفتاء سيكون بداية خلق دافعية لدي الطلبة لتعليم حقيقي


قيس، عنترة، جميل، هم الذين يقولون شعرا، وليلى وعبلة وعزة «صموت» لماذا هذا التغييب للمرأة؟
ليس تغييبا انه تكريم فمشاعر المرأة دائما جوهرة مكنونة لا تعلن علي رؤوس الأشهاد بل تعلن فقط لمن يستحق
لولا المرأة و ما تقوله سرا ما فقد هؤلاء صوابهم و صرحوا بحبهم علنا

أن تكون مطلوبا لارتكابك جريمة ، خير لك من ألا تكون مطلوباً مطلقاً " ، هل تتفق مع هذه العبارة ؟ علل
لا أتفق و التعليل
انني افضل ان يطلبني الناس في الخير و الا فلا

إلى أين تمضي كلمات الحب .. بعد أن نقولها؟
تمضي إلي قلب من نحب مباشرة







هل تجد علاقة بشكل أو بآخر بين المرأة وقطاع الطرق ؟
المرأة تسرق قلب الرجل قبل الزواج و تكون تشكيل عصابي مع الاولا د لسرقة جيبه بعد الزواج
ملحوظة هامة و ابو احمد شاهد :"بعلمه و بمزاجه و ليس من ورائه "

هذا فراق بيني وبينك .. متى ولمن تقولها
لشخص خانني او اهانني متعمدا

.
كيف هو غداً ؟
الله أعلم
ممكن اكون مش موجودة يا عالم بالحال


لمن امرر هذا التاج
صديقاتي العزيزات
مجداوية
عاشقة النقاب
انفاس الصباح
الزمن الجميل
صعبان علي حالنا
الاخوة الافاضل :
فليعد للدين مجده
الربان
بورسعيدي
جني
ابا يحي و ادم

الخميس، 7 مايو، 2009

أقرأ التحديث أقرأ التحديث



أحمد الله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه و اسجد له شكرا و
عرفانا و خشوعا
تسألون لماذا؟؟
أم احمد امتحنت النهاردة و نجحت 98.5% و دي اعلي
درجة في المجموعة التي امتحنت معي قلت ادخل افرحكم
معي و اشكركم علي دعواتكم و اقول لكم انها وصلت .

هذه ليست تدوينة ده خبر سريع لأن الفرحة هي الشيء الوحيد الذي يزيد بالقسمة علي عدد
أكبر .
أراكم قريبا إن شاء الله .