السبت، 9 فبراير، 2008

قصيدة أم الشهيد

اكتب لكم اليوم قصيدة أحبها من أكثر من 20 عاما حيث كانت موجودة في كتاب النصوص للصف الاول الثانوي وقتها و هي لشاعر مصري يسمي مصطفي عكرمة يؤسفني بشدة إني لا أعرف عنه معلومات اخري أقرؤها معي و انظروا كيف كانت مناهجنا في ذلك الوقت قبل ان يصبح الدفاع عن الوطن إرهاب و الاستشهاد إنتحار.
ذهبت تسأءل عن فتاها لهفي يسابقها آساها
السهد أضناها و نار الشوق تحرقها لظاها
و تكاد لولا الكبر و الايمان تهمي مقلتاها
بالأمس ودعها و يهب يحث للساح المسيرا
و تعاهدا أن سوف يكتب بالدم النصر الكبيرا
أتراه وفي عهده أم أنه أمسي أسيرا
قالت سأسأل من اراه ليطمئن الان قلبي
قالوا اتعنين الفتي المغورا قالت اي و ربي
قلوا رأيناه بوجهك إن وجهك عنه ينبي
رأت الجراح بوجهه فأستبشرت تختال كبرا
كانت جراح الصدر تهتف إنني وفيت نذرا
إني وربك لم أدر يأ أم للأعداء ظهرا
ودنت تقبله فقالوا ملتقاكم في الخلود
قالت و دمع الفرحة الكبري تلألأ في الخدود
حسبي إذا ذكر الشهيد بأنني أم الشهيد

هناك تعليقان (2):

نور الدين المارديني يقول...

قصيدة جميلة رائعة حقاً كما هو أغلب قصائد الشاعر الإسلامي مصطفى عكرمة
لكن الشاعر مصطفى عكرمة هو شاعر تركماني من سوريا وليس شاعراً مصرياً
أي شاعر تركماني وجنسيته سورية من شمال منطقة اللاذقية الساحلية السورية حيث يكثر التركمان والأكراد هناك

نور الدين يقول...

سامحيني فهو من أفضل شعرائي الذين أحبهم وتربيت على أبياته وانا صغير
مصطفى عكرمة
ولد في قرية الحفة 1943.

يعمل خبيراً فنياً في الإرسال.

عضو جمعية الشعر.

نشر قصائده في الصحف والمجلات السورية.

مؤلفاته:
1-جنة الكرامة - مسرحية شعرية.

2-سلسلة مكتبة الطفل العربي الشعرية.

3-يقظة - شعر.

4-حتى ترضى - شعر.

5-فتى الإسلام - شعر.

6-صيحة -شعر.

7-أجمل ما غنى الأطفال - شعر.

كتب عن أعماله العديد من الدراسات والمقالات.

وهنا تجدين صورته وسيرته على موقع أتحاد الكتاب العرب
http://www.awu-dam.org/dalil/14ain/dlil076.htm